قطار التنمية بجهة درعة تافيلالت … إلى أين؟

رضوان لحميدي – كنال 13 بالعربي زاكورة

لم يكتب لقطار التنمية بجهة درعة تافيلالت الانطلاقة بعد . لأن مقصورة المعالجة والقيادة أصابها الوهن والضعف، جراء تداعيات أزمة العطش والتهميش ،والإقصاء الذي يعانيه سكان المغرب المنسي . فمن الطبيعي أن نعيش مثل هكذا وضع راهن بمختلف أقاليم الجهة . لأن الذات المفكرة في واقع الفعل التنموي ،أصبحت فاقدة للحس التنموي غلبها الطابع السياسي حتى اختلط السياسي بالتنموي، وضاع بينهما المعطى الانساني كمحور أساسي وعلى أساسه وجد القطار في قاعة الانتظار.

أن ما نعيشه اليوم داخل المجلس الجهوي هو نتاج رداءة المشهد السياسي بصفة عامة . وتدني مستوى الخطاب السياسي لغياب نخب قادرة على إعطاء رؤية واضحةحول الأزمة. وتقديم ايجابات شافية حول سؤال الفعل التنموي بجهة درعة تافيلالت. والذي تتحمل المسؤولية فيه الأحزاب السياسية كاملة. بسبب ضعف التكوين السياسي وتراجعها عن الأدوار التاطيرية والاحساس بروح المسؤولية . وهذا كله نتاج انغلاق الأحزاب على داتها وسيطرة عينة على دوالب وشؤون المؤسسة الحزبية . وهذا ما جعل حالة النفور و خلق أزمة ثقة لدى المواطنين في الممارسة السياسية برمتها.

لذالك فجهة درعة تافيلالت هي جزء من هذه الإشكالات البنيوية التي اريد لها أن تكون ، لإخفاء طريق القطار التنموي بين جبال و تضاريس الجنوب الشرقي. فعوض الاستثمار في المجال وفق مقاربة مجالية، تعيد تصالح المواطن مع الفاعل السياسي . اتجه هذا الأخير إلى حلبة الصراع السياسوي، و ضياع الزمن التنموي على أفقر جهة ولسان حال ساكنتها يقول هنا استوطن الفقر والتهميش. ونحمل المسؤولية لاعضاء المجلس الجهوي أغلبية ومعارضة.

Canal 13


شاهد أيضا
تعليقات
تعليقات الزوار
Loading...