عادل العلوي يكتب..التصويت العقابي نهاية حزب ورسالة للفرقاء السياسيين

 

canal13.ma

 

استحقاقات 8 شتنبر مشهد سياسي أفرز اندحار الحزب الحاكم ، سقوط مدوي بعد 10 سنوات من التسيير للشان العام والمحلي ،سقوط رافقته مجموعة من العوامل والقرارات العشوائية لتعلن عن نهاية مأساوية لحزب العدالة والتنمية وبداية مرحلة انتقالية في تاريخ المغرب لا مكان للاسلاميين فيها.

 

يعتبر سقوط حزب العدالة والتنمية في الاستحقاقات مختلف جدا عن باقي الاحزاب الإسلامية في باقي الدول العربية التي وصلت إلى دفة الحكم واطيح بها عبر انقلابات عسكرية ومطالب شعبية لإيقاف تجربة الاخوان المسلمين والتي لم تنجح في النهوض بواقع البلاد و العباد ،بل خلفت فقط التدهور على جميع المستويات والضحية في آخر المطاف هو المواطن.

 

ملف الاسلاميين في المغرب يختلف عن باقي الدول العربية حيث لم يستعمل منطق العنف أو القوة رغم الأخطاء التي ارتكبوها منذ وصولهم الى الحكم. لأن المنطق الديمقراطي في المغرب أخد منحى آخر وأن الخيار اليوم في يد المواطن وأن الصناديق هي التي أتت بهذا الحزب فهي الكفيلة بإسقاطه.

 

فمن ضمن العوامل التي أطاحت بحزب العدالة والتنمية هي تلك القرارات العشوائية والخطابات اللاشعبوية والسياسات اللاشعبية التي نهجها والتي أثارث غضب المغاربة.

 

كل هذه العوامل أفرزت نتائج لم تكن في الحسبان حيث تموقع حزب العدالة و التنمية في الصف الثامن في السباق الانتخابي، ما يبين لنا الحد و المستوى الذي وصل إليه الناخب المغربي الذي لقن لحزب العدالة والتنمية درسا لن ينساه ووجه كذلك رسالة واضحة السطور لباقي الفرقاء السياسيبن بأن المغاربة وصلوا الى النضج والوعي السياسي وتطورت قدراتهم على الاختيار.

 

فعل سياسي وممارسة حقيقية استخدمت للاطاحة بحزب العدالة والتنمية.

 

فاليوم يعاد المشهد السياسي الى فترة الربيع العربي دون أن تعود تلك السيناريوهات التي كانت موجودة أنساك. حيث اندحر حزب العدالة و التنمية وأصبح حزبا صغيرا عاديا واستقال زعماءه.

 

فما يمكن استخلاصه في هذه المرحلة الانتخابية والتي تعتبر مرحلة انتقالية في تاريخ المغرب أن التخلص من حزب العدالة والتنمية الذي أفسد المشهد السياسي بمفاهيمه الرجعية وخدمة الاجندات الخارجية رافقته إرادة شعبية وأن المغرب اليوم تمكن من تكريس مفهوم الانتخابات كآلية ديمقراطية للتداول على السلط.

canal13


شاهد أيضا
تعليقات
تعليقات الزوار
Loading...