عادل العلوي يكتب.. الانتخابات إرادة شعبة مشروطه بنخب جديدة‎‎

Canal13.ma
بعد انتخابات الثامن شتنبر والتي قال المواطن كلمته واتخد قراره من داخل الصناديق حيث عبر على ضرورة التعبير ومنح الفرصة لنخب وناخبين جدد ،فالانظار تتجه طيلة هذا الاسبوع صوب ما ستفرزه هذه المجالس الترابية المقبلة بشرط عدم الانقلاب على الإرادة الشعبية.
إن توجه الناخبين الى صناديق الاقتراع من أجل الإدلاء بصوتهم وأداء واجبهم الوطني كان المراد منه قطع الطريق على العدمية و خصوم الوطن وتجار الكلام والوعود الكاذبة وكذلك سد المنافذ أمام الأميين وتجار الانتخابات و إجلاء الوجوه المستهلكة المتابعة في قضايا نهب المال العام.
فمن العيب اليوم و من العار في ظل انتخابات عرفت تتبع دولي و محلي لأطوارها أن تجد على رأس جماعتك الترابية  أو اقليمك أو جهتك منتخبون لا يتجاوز مستواهم  الشهادة الإبتدائية و الأكثر من هذا ان يجد الناخب كذلك على رأس مؤسسة تدبير الشأن المحلي منتخبين مثقلين بالمتابعات القضائية  وأقصد هنا ذووا سوابق في اختلاس المال العام.
من أجل إحترام الإرادة الشعبيه للمواطن وأقصد الناخب داخل المجالس الترابية لابد من القطع مع مجموعة من المظاهر المسيءة للعمل السياسي والتي تضرب إرادة الشعب عرض الحائط وذلك بتهريب وكلاء اللوائح لمستشارين الى فيرمات بعيدا عن عيون المنافسين وإجبار المناخبين على التوقيع على شيكات لضمان أصواتهم واستعمال الملايير لضمان المنصب من أجل التسيير.
مثل هذه الممارسات تمنعنا  من تحقيق عدة أهداف من ضمنها تنزيل النموذج التنموي الذي يعتبر إحدى الأهداف الأساسية لبناء مغرب الغد وتقوية الجبهة الداخلية ضد أعداء الوطن.
إن الانطلاقة الحقيقية اليوم من أجل تشكيل الجالس الترابية تبقى رهينة بصعود نخب ذات جودة سياسية وذات كفاءات ، اما عودة نفس الوجوه القديمة و المستهلكة التي تتحمل ما آلت إليه البلاد والعباد ستكون تكرار لتجربة فاشلة وعودة نفس الكوارث.
إن الانسجام بين السياسة الحكومية والمؤسسات الترابية يكمن في دقة البرامج المحلية و الأكثر من هذا في إفراز نخب محلية يفترض أن تقود الجماعات الترابية خلال الولاية المقبلة إن تعلن عن ولادة مغرب آخر مغرب الانتقال الديمقراطي مغرب المؤسسات ومغرب ربط المسؤولية بالمحاسبة.
Canal13 


شاهد أيضا
تعليقات
تعليقات الزوار
Loading...