في أول خروج إعلامي: أستاذ ملف “الجنس مقابل النقاط” يؤكد أن الأمر متعلق بالانتخابات

canal13.ma

انتشرت محادثات جنسية، عبر تقنية التراسل الفوري بـ”واتساب”، بين من قيل إنه أستاذ بكلية العلوم القانونية والسياسية ورئيس شعبة القانون العام بجامعة الحسن الأول بسطات وبين عدد من الطالبات بالكلية ذاتها، ضجة كبيرة على مواقع التواصل الاجتماعي بين مستنكر ومندد، محادثات خادشة للحياء وطلبات بالممارسة الجنسية مقابل قضاء بعض الأغراض والتوسط للحصول على نقط في مواد مختلفة.

 

 

و أفادت مصادر مطلعة أن الملف يعود إلى فترة بداية الحملة الانتخابية الأخيرة، حين تقدم الأستاذ محمد خمريش، المترشح باسم حزب الحركة الشعبية، بشكاية لدى الضابطة القضائية بأبي الجعد يبسط فيها تعرض هاتفه النقال للسرقة من قبل مجهول أو مجهولين.

 

 

و أكد الأستاذ محمد خمريش، في أول خروج إعلامي لجريدة إلكترونية اليوم الثلاثاء، بأن كل ما يروج في المواقع الإلكترونية “لا أساس له من الصحة”، مشيرا إلى أن المسألة مرتبطة بالحملة الانتخابية وترشحه للرئاسة بأبي الجعد باسم حزب الحركة الشعبية.

 

وأشار محمد خمريش أن هاتفه النقال تعرض للسرقة في بداية الحملة الانتخابية، حيث تقدم بشكاية في الموضوع لدى الضابطة القضائية التي أحالتها على النيابة العامة المختصة بمدينة أبي الجعد، موضحا أن المحادثات “تمت فبركتها، قصد التأثير على الناخبين خاصة وسير العملية الانتخابية عامة”.

 

و أكد رئيس شعبة القانون العام بكلية العلوم القانونية والسياسية بجامعة الحسن الأول بسطات أن الملف معروض الآن على القضاء، كما أنه يحتفظ بحقه في متابعة كل من لم يتأكد من الخبر، قبل ترويجه فضلا عن إصدار حكم قطعي دون أخذ رأي المعني بالأمر.

 

فيما أوضح الأستاذ محمد خمريش أن عميد الكلية استدعاه، حيث جرى البحث في ملفات جميع الأرقام الهاتفية الواردة في المحادثات المفبركة، وهو ما أسفر على أن النقط التي تخص الأرقام عادية جدا، كما أن هناك من كرر السنة وآخرين قضوا خمس سنوات بالجامعة، وهو ما ينفي المسألة جملة وتفصيلا، على حد قوله.

 

 

و ختم خمريش أنه سيتم التعرف على سارق أو سارقي هاتفه النقال، وفق الأبحاث الجارية من قبل الضابطة القضائية تحت إشراف النيابة العامة المختصة بأبي الجعد، مؤكدا على سلكه جميع المساطر القضائية أمام كل من حاول “تشويه الأستاذ محمد خمريش” المعروف بأخلاقه الحميدة بمدينة سطات، حسب تعبيره.

canal13


شاهد أيضا
تعليقات
تعليقات الزوار
Loading...