كنال 13 : يونس نصيري
مع اقتراب موعد ذكرى تأسيس المديرية العامة للأمن الوطني يستحضر المغاربة بكل فخر واعتزاز حجم التحولات الكبرى التي شهدها هذا الجهاز الحيوي والذي أصبح اليوم واحداً من أبرز المؤسسات الأمنية على الصعيدين الوطني والدولي بفضل الرؤية المتبصرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، والجهود المتواصلة التي تبذلها مختلف الكفاءات الأمنية المغربية.
لقد تمكن جهاز الأمن الوطني المغربي من بناء نموذج أمني حديث ومتطور يقوم على الجمع بين الصرامة في حفظ الأمن والانفتاح على المواطن وتحديث الإدارة العمومية وهي المقاربة التي جعلت المؤسسة الأمنية تحظى بإشادة واسعة داخل المغرب وخارجه خاصة في مجالات مكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة والتكوين الأمني والتقنيات الحديثة.
كما برزت خلال السنوات الأخيرة الكفاءة الأمنية العالية للسيد عبد اللطيف حموشي، الذي ساهم في تعزيز مكانة المغرب أمنياً على المستوى الدولي، من خلال اعتماد استراتيجية أمنية حديثة مكنت الأجهزة الأمنية المغربية من تحقيق نجاحات مهمة في تفكيك الخلايا الإرهابية والتصدي لمختلف التهديدات الأمنية.
كما عزز الأمن الوطني المغربي حضوره في التظاهرات الكبرى داخل وخارج أرض الوطن، من خلال المساهمة في تأمين فعاليات دولية كبرى، من بينها المشاركة الأمنية المغربية في تأمين نهائيات كأس العالم بقطر سنة 2022، إضافة إلى توجيه دعوات رسمية للكفاءات الأمنية المغربية للمشاركة في مهام تنظيمية وأمنية ضمن تظاهرات عالمية مرتقبة، وهو ما يعكس الثقة الدولية الكبيرة التي أصبحت تحظى بها التجربة الأمنية المغربية.
كما شهدت الإدارة الأمنية نقلة نوعية في تقريب الخدمات من المواطنين عبر تحديث المرافق الإدارية واعتماد الرقمنة وتبسيط المساطر، حيث أصبح المواطن المغربي يقضي أغراضه الإدارية في ظروف جيدة يسودها الاحترام وحسن الاستقبال والتنظيم، في صورة تعكس التحول الكبير الذي عرفته المؤسسة الأمنية المغربية.
ولا يمكن الحديث عن الأمن الوطني دون التوقف عند حالة الأمن والاستقرار التي تنعم بها المملكة المغربية الشريفة، في ظل يقظة دائمة ومجهودات متواصلة تبذلها مختلف الوحدات الأمنية لحماية الوطن والمواطنين، والتصدي لكل التحديات الأمنية بمهنية عالية ومسؤولية وطنية كبيرة
ومع اقتراب موعد ذكرى تأسيس الأمن الوطني تتجدد مشاعر الاعتزاز بهذه المؤسسة الوطنية العريقة التي استطاعت أن تجعل من الكفاءة والاحترافية عنواناً لها وأن ترسخ صورة المغرب كبلد آمن ومستقر.
كما تعد هذه المناسبة فرصة لتقدير التضحيات الكبيرة التي يقدمها رجال ونساء الأمن الوطني الذين يواصلون أداء واجبهم بكل إخلاص وتفانٍ خدمةً للوطن والمواطن، تحت القيادة الحكيمة لجلالة الملك محمد السادس نصره الله.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
تعليقات
0