متابعة/// ليلى جاسم
شهدت منطقة المحاميد بمدينة مراكش، مساء اليوم، حالة استنفار أمني عقب العثور على جثة أستاذ داخل شقته بإقامة “أبواب الأطلس”، التابعة لملحقة معطى الله، وذلك بعد أيام من اختفائه في ظروف غامضة.
وحسب معطيات متطابقة، فإن الهالك انقطع عن العمل منذ يوم الإثنين الماضي، ما أثار قلق زملائه بالمؤسسة التعليمية، ودفعهم إلى التوجه نحو مقر سكنه للاطمئنان عليه. غير أنهم تفاجؤوا بانبعاث رائحة كريهة من داخل الشقة، ما عزز الشكوك حول احتمال وقوع مكروه.
وفور إشعارها، انتقلت إلى عين المكان عناصر الأمن الوطني مرفوقة بالشرطة العلمية والتقنية، حيث جرى كسر باب الشقة بأمر من النيابة العامة، ليتم العثور على جثة الأستاذ في وضعية متقدمة من التحلل داخل المسكن.
وقد باشرت المصالح المختصة إجراءات المعاينة ورفع الأدلة، في وقت جرى فيه نقل جثمان الراحل إلى مستودع الأموات لإخضاعه للتشريح الطبي، بهدف تحديد الأسباب الحقيقية للوفاة.
وفي تصريح لأحد أفراد عائلة الهالك، أفادت شقيقته أنه كان يعاني من مرض السكري، مشيرة إلى أنه كان متزوجًا سابقًا وله ابن يبلغ من العمر 19 سنة من زوجته الأولى.
وخلف هذا الحادث صدمة كبيرة في صفوف زملاء الضحية ومعارفه، وسط ترقب واسع لما ستسفر عنه نتائج التحقيق الطبي والقضائي، التي ستحدد ما إذا كانت الوفاة طبيعية أم ناجمة عن أسباب أخرى.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
تعليقات
0