نهاية سعيدة لقصة اختفاء "رشيد الصبار": العثور عليه بنواحي فاس وعودته لدفء العائلة.
متابعة: يوسف الوراق
في أجواء مفعمة بالفرح والارتياح، تلقت عائلة الشاب المغربي "رشيد الصبار" بشرى سارة بإنهاء فصول من القلق والترقب التي عاشتها منذ اختفائه في ظروف غامضة، حيث تم العثور عليه رسمياً بنواحي مدينة فاس.
تفاصيل العثور عليه
بعد نداءات استغاثة متكررة بثتها عائلة "رشيد" عبر منبر جريدة Canal 13 بالعربي، وتفاعل واسع من المحسنين ورواد مواقع التواصل الاجتماعي، تكللت المجهودات بالنجاح. وقد تمكنت العائلة من التوصل إلى مكان تواجد ابنها، ليتم لم شملهم من جديد بعد أيام عصيبة خيم فيها الحزن والغموض على منزله.
رسالة شكر وامتنان
وفي تصريح مؤثّر، عبرت عائلة رشيد الصبار عن عميق شكرها وامتنانها لكل من ساهم من قريب أو بعيد في هذه القضية، قائلين:
"الحمد لله والشكر لله.. بفضل الله ثم بفضل تضامنكم ومشاركتكم للنداء، عاد رشيد إلى حضننا. نتوجه بالشكر الجزيل لكل من اتصل، ولكل من شارك الصورة، ولكل من قدم معلومة ساعدت في الوصول إليه."
كما أثنت العائلة على الدور الذي لعبته جريدة Canal 13 بالعربي في إيصال صوتهم وتوسيع دائرة البحث عبر البث المباشر والتغطية المستمرة، مما ساعد في تسريع وتيرة التعرف عليه.
تضامن شعبي واسع
وكانت قضية اختفاء رشيد قد حظيت بتعاطف شعبي كبير، حيث أبان المغاربة مرة أخرى عن قيم التآزر والتعاون في الشدائد. وبمجرد انتشار خبر العثور عليه، تقاطرت رسائل التهنئة على العائلة، متمنين لرشيد الصحة والعافية ولأسرته دوام السكينة.
تغلق هذه الصفحة اليوم بعودة رشيد، لتكون مثالاً حياً على قوة التضامن المجتمعي والدور الفعال للإعلام البديل في حل القضايا الإنسانية.
الحمد لله على سلامته، وهنيئاً لعائلته برجوعه.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
تعليقات
0