متابعة : يونس نصيري
اهتزت مدينة بني ملال على وقع قضية أثارت اهتماماً واسعاً وتفاعلاً كبيراً على منصات التواصل الاجتماعي عقب تداول فيديوهات ذات طابع حميمي يُشتبه في ارتباطها بأستاذ بأحد المعاهد ومديرة مؤسسة خاصة.
ووفق معطيات متطابقة فقد تفجرت القضية بعد اكتشاف زوجة الأستاذ المعني لمحتوى الفيديوهات المتداولة، قبل أن تتقدم بشكاية لدى الجهات المختصة، ما عجل بفتح تحقيق قضائي من طرف المصالح الأمنية تحت إشراف النيابة العامة المختصة، قصد تحديد ظروف وملابسات الواقعة والتحقق من صحة المعطيات المتداولة.
وأفادت المصادر ذاتها بأن المعنيين بالأمر لم يكونا متواجدين في البداية، الأمر الذي فتح المجال أمام مجموعة من التأويلات والتكهنات، قبل أن يتقدما، اليوم الجمعة، بشكل طوعي إلى مصالح الشرطة القضائية بمدينة بني ملال، حيث تم الاستماع إليهما في إطار البحث التمهيدي
وخلفت هذه القضية ردود فعل متباينة وسط الرأي العام المحلي خاصة في أوساط أسر الطلبة والمهتمين بالشأن التربوي بالنظر إلى طبيعة المسؤوليات التي يشغلها الطرفان بينما تترقب مختلف الأوساط ما ستكشف عنه نتائج التحقيق والإجراءات القانونية المرتبطة بهذا الملف الذي أثار نقاشاً واسعاً داخل المدينة.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
تعليقات
0