كنال 13: شهب عبدالله
تتواصل الدعوات بمنطقة تافراوت من أجل التدخل العاجل لمعالجة وضعية الطريق الجهوية رقم 104، خاصة على مستوى المقطع الرابط بين أملن وإيخف إفيلو، في ظل تدهور أجزاء من الطريق واستمرار تعثر الأشغال، وهو ما يثير مخاوف مستعمليها مع تزايد حركة التنقل خلال فصل الصيف.
ومع اقتراب عودة أفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج وتوافد الزوار على المنطقة، أطلقت فعاليات مدنية ومحلية مبادرة تحت عنوان **"الاحتجاج بالتضامن"**، تروم المطالبة بإنجاز إصلاحات مؤقتة للنقاط الأكثر تضرراً، إلى حين استكمال المشروع وفق المعايير التقنية المطلوبة.
وتدعو المبادرة إلى إشراك الفاعلين الاقتصاديين ومكونات المجتمع المدني في توفير بعض المواد الضرورية لإنجاز تدخلات استعجالية، على أن تتولى الجهات المختصة الإشراف التقني والتنفيذ، بهدف الحد من مخاطر الطريق وضمان سلامة مستعمليها خلال فترة الذروة.
ويرى أصحاب المبادرة أن هذا التحرك يأتي بدافع الحفاظ على سلامة المواطنين، ولا يهدف إلى إعفاء الجهات المسؤولة من التزاماتها، بل يمثل حلاً ظرفياً فرضته حالة الطريق، في انتظار استكمال الأشغال بشكل نهائي.
في المقابل، أثارت هذه المبادرة نقاشاً بين المهتمين بالشأن المحلي حول حدود مساهمة المجتمع المدني في معالجة مشاكل البنية التحتية، إذ يعتبرها البعض خطوة تضامنية تفرضها الظروف الاستثنائية، بينما يرى آخرون أنها قد تؤدي إلى تحميل الساكنة مسؤوليات تقع في الأصل على عاتق المؤسسات المعنية.
ويبقى المطلب الأساسي للساكنة هو التسريع بوتيرة الأشغال وإنهاء المشروع في أقرب الآجال، بما يضمن سلامة مستعملي الطريق ويستجيب لانتظارات السكان والزوار، خاصة مع الارتفاع المرتقب في حركة السير خلال الموسم الصيفي.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
تعليقات
0