تافراوت بين خطر الطريق وتعثر الأشغال.. دعوات إلى تحرك عاجل قبل ذروة الصيف
تتزايد مطالب الساكنة والفعاليات المدنية بمنطقة تافراوت بضرورة التدخل العاجل لمعالجة الوضعية المتدهورة للطريق الجهوية رقم 104، خاصة بالمقطع الرابط بين أملن وإيخف إفيلو، الذي أصبح يشكل هاجساً يومياً لمستعملي الطريق بسبب الحفر وتدهور البنية التحتية وتأخر استكمال الأشغال.
ومع اقتراب الموسم الصيفي وتوافد أفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج، أطلقت فعاليات محلية مبادرة تحت شعار "الاحتجاج بالتضامن"، تدعو إلى تنفيذ إصلاحات استعجالية ومؤقتة للنقاط الأكثر خطورة، في انتظار استكمال المشروع بشكل نهائي وفق المعايير التقنية المعتمدة. متابعة لشهب عبدالله
وتقترح المبادرة مساهمة الفاعلين الاقتصاديين وفعاليات المجتمع المدني في توفير المواد الأساسية اللازمة لهذه التدخلات المؤقتة، على أن تتولى المصالح المختصة الإشراف التقني واللوجستي، بهدف الحد من مخاطر الطريق وحماية مستعمليها خلال فترة الذروة الصيفية.
وأكد أصحاب المبادرة أن هذا التحرك لا يهدف إلى إعفاء الجهات المسؤولة من التزاماتها القانونية، بل يندرج في إطار مبادرة استثنائية تمليها الضرورة، لتفادي وقوع حوادث قد تكون عواقبها مأساوية، خاصة مع الارتفاع المتوقع في حركة السير خلال الأسابيع المقبلة.
وفي المقابل، يثير هذا المقترح نقاشاً واسعاً حول حدود مساهمة المجتمع المدني في معالجة اختلالات تدخل ضمن مسؤوليات المؤسسات، بين من يعتبره حلاً إنسانياً مؤقتاً تفرضه الظروف، ومن يرى أنه قد يكرس واقعاً تتحمل فيه الساكنة أعباء يفترض أن تضطلع بها الجهات المعنية.
ويبقى الرهان اليوم هو إيجاد حل سريع يوازن بين التدخل الاستعجالي لضمان سلامة المواطنين، والإسراع باستكمال المشروع وفق الالتزامات المعلنة، حتى لا تستمر الطريق في حصد المخاوف مع كل موسم صيف.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
تعليقات
0