متابعة : عبداللطيف مرحبا
في عملية أمنية محكمة تعكس اليقظة العالية لمصالح الأمن الوطني، تمكنت عناصر الشرطة القضائية، تحت إشراف رئيسها السيد جواد شعابط، من تفكيك شبكة إجرامية متورطة في قضية الضرب والجرح الخطيرين، إلى جانب إعداد معمل سري لتقطير وترويج مسكر “ماء الحياة”.
وحسب المعطيات المتوفرة، فإن هذه العملية تندرج في إطار البحث القضائي المفتوح على خلفية شكاية تقدم بها المسمى (م.م)، بخصوص تعرضه لاعتداء جسدي خطير. وقد قادت التحريات الميدانية والتقنية المكثفة إلى تحديد هوية المشتبه فيه الرئيسي، المدعو (س)( ا)، الذي تبين تورطه في هذه الأفعال الإجرامية.
ومكنت الأبحاث المنجزة، التي شملت جولات أمنية بمحيط مقر سكن المشتبه فيه وعلى مستوى حي تمزارت، من توقيف المعني بالأمر، قبل أن تتوسع دائرة التحريات لتسفر عن إيقاف أربعة أشخاص آخرين يشتبه في ارتباطهم بنفس الشبكة، ليصل عدد الموقوفين إلى خمسة أفراد.
كما أسفرت عملية التفتيش المنجزة في إطار هذه القضية عن حجز مستودع يستغل في أنشطة غير قانونية، إضافة إلى ضبط ثمانية براميل وكمية تقدر بحوالي 200 لتر من مسكر “ماء الحياة”، فضلاً عن معدات يشتبه في استخدامها في عمليات التقطير والتصنيع.
وتشير المعطيات الأولية إلى أن هذه الشبكة كانت تنشط في مجال ترويج المسكرات التقليدية بشكل غير قانوني، ما يشكل خطراً على الصحة العامة والأمن المجتمعي، خاصة في ظل ارتباط هذا النشاط بأنماط إجرامية أخرى.
وقد تم وضع المشتبه فيهم تحت تدابير الحراسة النظرية، رهن إشارة البحث الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن كافة الامتدادات المحتملة لهذه الشبكة وتحديد باقي المتورطين المفترضين.
وتندرج هذه العملية في سياق المجهودات المتواصلة التي تبذلها مصالح الأمن الوطني لمحاربة مختلف أشكال الجريمة، وتعزيز الإحساس بالأمن لدى المواطنين، والتصدي لكل ما من شأنه المساس بسلامة الأشخاص والممتلكات.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
تعليقات
0