عرفت منطقة إيش بإقليم فجيج، يوم الجمعة 25 أبريل 2026، حالة توتر ميداني بعد رصد تحركات لعناصر عسكرية جزائرية قرب الشريط الحدودي، ما أثار قلقاً في صفوف الساكنة المحلية.
ووفق معطيات متداولة من عين المكان، باشرت وحدات جزائرية أشغالاً ميدانية تتعلق بوضع علامات حجرية بمحاذاة الخط الحدودي، في إطار تحديد معالم ميدانية، بالتزامن مع متابعة القوات المسلحة الملكية المغربية للوضع دون تسجيل احتكاك مباشر.
كما أفادت مصادر محلية أن التحركات شملت الاقتراب من بعض البساتين وإزالة تجهيزات حماية، وهو ما زاد من حالة التوجس وسط الساكنة، في منطقة تعرف أصلاً حساسية بحكم موقعها الحدودي.
وفي السياق نفسه، تحدثت مصادر عن تحرك ميداني مؤقت لعناصر من القوات المسلحة الملكية إلى محيط المنطقة، قبل أن يتم الانسحاب بعد الاطمئنان على الوضع وإحالة المعطيات على الجهات المختصة.
كما تم تسجيل لحظات توتر إضافية بعد سماع إطلاق نار في الهواء من الجهة المقابلة، ما ساهم في رفع منسوب القلق لدى السكان.
وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار إغلاق الحدود البرية بين البلدين، ما يجعل أي تحرك ميداني قرب الشريط الحدودي محط متابعة واهتمام كبيرين، في انتظار توضيحات رسمية بشأن طبيعة ما حدث.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
تعليقات
0