كنال 13: خالد سادر
تعرف خدمات طب الأسنان بمستوصف أولاد حموسة وضعية مقلقة منذ أزيد من سبعة أشهر، بسبب غياب مادة التخدير “البنج”، وهي مادة أساسية لا يمكن إجراء أي تدخل في طب الأسنان بدونها، وذلك رغم وجود طبيب أسنان يزاول مهامه داخل المستوصف.
هذا الوضع جعل خدمات علاج الأسنان شبه متوقفة، حيث يقصد عدد من التلاميذ القادمين من المؤسسات التعليمية المجاورة المستوصف على أمل تلقي العلاج، غير أنهم يصطدمون بواقع غياب أبسط الوسائل الطبية الضرورية، ليغادروا المكان دون أي استفادة تُذكر.
وحسب معطيات متداولة محلياً، فإن هذا الخصاص مستمر منذ مدة طويلة، الأمر الذي يطرح تساؤلات حول أسباب عدم توفير هذه المادة الأساسية، في وقت يفترض فيه أن تكون المراكز الصحية مجهزة بالمستلزمات الضرورية لضمان تقديم الخدمات العلاجية للساكنة.
ويؤكد عدد من أولياء أمور التلاميذ أن أبناءهم يضطرون للعودة إلى منازلهم وهم يعانون من آلام الأسنان، بعدما يتبين أن المستوصف غير قادر على تقديم العلاج بسبب غياب التخدير، وهو ما يحول زيارة المرفق الصحي إلى خطوة دون نتيجة.
وأمام هذا الوضع، يطالب مواطنون وفعاليات محلية الجهات الصحية المعنية بالتدخل في أقرب الآجال لتوفير مادة التخدير وباقي المستلزمات الضرورية، حتى يتمكن طبيب الأسنان من أداء مهامه في ظروف مناسبة، وتعود خدمات طب الأسنان إلى طبيعتها لفائدة ساكنة المنطقة، خصوصاً التلاميذ.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
تعليقات
0