شاطئ الجديدة قبل الصيف.. مقاهٍ أزيلت ومشهد يضع صورة المدينة السياحية في اختبار حقيقي
تحول جزء من الواجهة البحرية بمدينة الجديدة خلال الأيام الأخيرة إلى فضاء يطبعه الفراغ والارتباك، بعد إزالة عدد من المقاهي التي كانت لسنوات تشكل قلب الحركة التجارية والتنشيطية بشاطئ المدينة، في وقت ما تزال فيه الأشغال غير مكتملة، والمساحات المفتوحة تترك انطباعا أقرب إلى ورش متوقف أكثر منه كورنيش مدينة تستعد لاستقبال موسم صيفي جديد.
صحيح أن الإصلاح وإعادة التنظيم يظلان مطلبا مشروعا لتحسين جمالية الشاطئ وتحرير الملك البحري، غير أن عددا من المتابعين يتساءلون عن جدوى إزالة فضاءات كانت تستقطب الزوار وتخلق حركية اقتصادية واضحة، مقابل ترك المكان في وضعية توصف بالعشوائية ودون ملامح تهيئة مكتملة إلى حدود الساعة، رغم اقتراب فصل الصيف الذي تعرف فيه الجديدة توافد آلاف المصطافين والزوار من مختلف المدن.
فبعدما كانت الواجهة البحرية تعج بالحركة والأضواء والزوار، تحولت أجزاء منها اليوم إلى مساحات فارغة تثير أكثر من علامة استفهام، وسط تخوفات من أن يستمر هذا المشهد مع بداية الموسم الصيفي، وهو ما قد ينعكس على صورة المدينة السياحية أمام الوافدين عليها.
كما يرى عدد من المواطنين أن تلك المقاهي، رغم الملاحظات المسجلة عليها، كانت تمثل متنفسا للعائلات ونقطة حيوية تنعش الشاطئ ليلا ونهارا، ما يطرح تساؤلات حول مدى جاهزية الواجهة البحرية لاستقبال الصيف، وحول ما إذا كانت الجهات المعنية ستتدخل لتسريع وتيرة التهيئة وإنهاء حالة الفراغ التي أصبحت تثير استغراب الساكنة والزوار على حد سواء.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
تعليقات
0