شهدت شواطئ الدار البيضاء والمحمدية، اليوم الأحد، توافداً كثيفاً للمواطنين الذين قصدوا البحر هرباً من موجة الحرارة المرتفعة التي عرفتها عدة مناطق بالمملكة، حيث تحولت الفضاءات الساحلية إلى قبلة لآلاف الأسر والشباب الباحثين عن أجواء أكثر اعتدالاً وانتعاشاً.
ومنذ الساعات الأولى من الصباح، عرفت الشواطئ إقبالاً غير مسبوق، خاصة بشواطئ عين الذياب والمحمدية وسيدي رحال، ما أدى إلى اكتظاظ كبير على مستوى الشوارع المؤدية إلى الساحل ومواقف السيارات، وسط حركة دؤوبة للزوار القادمين من مختلف أحياء الدار البيضاء والمدن المجاورة.
وفي ظل هذا التدفق البشري الكبير، جندت السلطات المحلية ومصالح الأمن الوطني مختلف مواردها البشرية لتنظيم حركة السير والجولان وتأمين الشواطئ والمناطق المحيطة بها، تفادياً لأي مظاهر للفوضى أو الإخلال بالنظام العام.
كما سجلت بعض الفضاءات الساحلية ازدحاماً ملحوظاً بسبب الأعداد الكبيرة للمصطافين، الأمر الذي استدعى تعزيز الحضور الأمني وتكثيف عمليات المراقبة من أجل ضمان سلامة المواطنين وتوفير الظروف الملائمة للاستجمام.
ويعكس هذا الإقبال الكبير على شواطئ الدار البيضاء والمحمدية المكانة التي أصبحت تحتلها الوجهات الساحلية لدى المواطنين خلال فترات الحر الشديد، باعتبارها متنفساً طبيعياً يخفف من وطأة درجات الحرارة المرتفعة التي تعرفها المدن الداخلية.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
تعليقات
0