يواجه طلبة جامعة الحسن الأول بمدينة سطات صعوبات متزايدة في التنقل اليومي نحو المؤسسات الجامعية، في ظل الاكتظاظ الذي تعرفه حافلات النقل الحضري، وما يترتب عنه من تأخر عن المحاضرات والدروس، الأمر الذي يعيد إلى الواجهة مطلب تحسين خدمات النقل وتوفير ظروف تنقل ملائمة للطلبة.
وتتزايد معاناة الطلبة، خاصة خلال ساعات الذروة الصباحية، حيث يجد عدد منهم صعوبة في الالتحاق بمقاعد الدراسة في الوقت المحدد، بسبب محدودية الحافلات وطول فترات الانتظار، وهو ما يطرح تساؤلات حول مدى استجابة العرض الحالي لحاجيات الطلبة المتزايدة.
وفي هذا السياق، تتعالى المطالب بضرورة تعزيز أسطول الحافلات المخصصة للخطوط المؤدية إلى المؤسسات الجامعية، والرفع من وتيرة الرحلات، مع اعتماد توقيت يتلاءم مع مواعيد انطلاق الدروس، بما يضمن تنقلاً منتظماً ويخفف من الأعباء اليومية التي يتحملها الطلبة.
كما يدعو الطلبة إلى تدخل الجهات المعنية، بتنسيق مع المصالح المختصة وشركة النقل الحضري، من أجل إيجاد حلول عملية ومستدامة لهذا الإشكال، بما يضمن حقهم في الولوج إلى الجامعة في ظروف مناسبة، ويحد من تأثير صعوبات التنقل على مسارهم الدراسي.
ويظل تحسين النقل الجامعي بمدينة سطات مطلباً أساسياً يرتبط بتكافؤ الفرص في التحصيل العلمي، ويستدعي تضافر جهود مختلف المتدخلين للاستجابة لانتظارات الطلبة وضمان خدمة نقل تستجيب لحاجياتهم اليومية.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
تعليقات
0