في مشهد يثير الاستغراب، يرفرف العلم الوطني المغربي فوق إحدى المدارس الخاصة بحي السلام بمدينة الجديدة وهو في حالة مهترئة وممزقة، في صورة لا تليق برمز سيادة الوطن ولا بحرمة مؤسسة تربوية يفترض أن تغرس قيم المواطنة والاحترام في نفوس التلاميذ.
فالعلم المغربي ليس مجرد راية ترفع فوق المباني، بل هو رمز للوطن ووحدته وتاريخه، واحترامه واجب أخلاقي وقانوني قبل أن يكون إجراءً إدارياً. ومن غير المقبول أن يظل علماً ممزقاً يرفرف لأيام أو أسابيع دون أن تتحرك إدارة المؤسسة لاستبداله.
وأمام هذا الوضع، يطرح الرأي العام المحلي تساؤلات مشروعة: أين مدير المؤسسة؟ وأين الجهات المكلفة بتتبع صيانة المؤسسة ومحيطها؟ وهل يعجز المسؤولون عن استبدال علم لا تتجاوز كلفته بضع عشرات من الدراهم؟
إن الحفاظ على هيبة المؤسسات التعليمية يبدأ من احترام رموز الدولة، وفي مقدمتها العلم الوطني. لذلك، فإن المطلوب هو التدخل العاجل لاستبدال هذا العلم، واتخاذ ما يلزم حتى لا تتكرر مثل هذه المشاهد التي تسيء إلى صورة المدرسة الخاصة وإلى قيمة أحد أبرز رموز المملكة.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
تعليقات
0