احتضنت منطقة العنق بمدينة الدار البيضاء سهرة فنية كبرى، احتفاءً بذكرى ثورة الملك والشعب وعيد الشباب المجيد، وسط حضور جماهيري ومشاركة عدد من الفنانين الذين أحيوا فقرات الحفل.
غير أن غياب الفنان أديب الحداوي، ابن منطقة العنق، عن قائمة الفنانين المشاركين في السهرة لفت انتباه عدد من الحاضرين والمتابعين، بالنظر إلى ارتباطه بالمنطقة وعلاقته بجمهورها.
وأثار عدم إدراج اسم الحداوي ضمن البرمجة الفنية تساؤلات بين عدد من المتابعين، خاصة وأن السهرة أقيمت بمنطقته التي ينحدر منها، والتي يحظى داخلها بمعرفة وحضور لدى جزء من الجمهور.
وعبّر الفنان أديب الحداوي عن استيائه من عدم مشاركته في هذه المناسبة، معتبراً أن حضوره كان سيشكل فرصة للقاء أبناء منطقته والجمهور الذي واكب مسيرته الفنية.
وفي المقابل، يبقى اختيار الفنانين المشاركين في مختلف التظاهرات والسهرات من اختصاص الجهات المنظمة، وفق اعتبارات فنية وتنظيمية خاصة بها.
ومع ذلك، ظل غياب أديب الحداوي من أبرز الملاحظات التي رافقت هذه السهرة الفنية، بعدما أثار نقاشاً بين عدد من المتابعين حول حضور الفنانين المنحدرين من المناطق التي تحتضن مثل هذه التظاهرات الفنية.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
تعليقات
0