كنال 13:يوسف الوراق.
فعاليات إعلامية تطلق مبادرة تنظيم ملتقى وطني حول الإعلام والمجتمع المدني
أطلقت فعاليات إعلامية من إقليم خريبكة مبادرة نوعية تروم تنظيم الملتقى الوطني حول الإعلام والمجتمع المدني، في خطوة تعكس الدينامية المتجددة التي يعرفها الحقل الإعلامي المحلي، ورغبة الفاعلين في فتح نقاش عمومي جاد حول أدوار الإعلام في مواكبة قضايا المجتمع.
وتندرج هذه المبادرة في إطار تعزيز جسور التواصل بين مختلف المتدخلين في المجالين الإعلامي والمدني، من خلال خلق فضاء للحوار وتبادل التجارب والخبرات، بما يسهم في تطوير الأداء الإعلامي والارتقاء بوظيفته التنويرية داخل المجتمع.
ويراهن منظمو هذه التظاهرة على جعل هذا الملتقى منصة وطنية لتقاسم الرؤى حول التحديات التي تواجه الإعلام، خاصة في علاقته بالمجتمع المدني، وكذا استشراف آفاق التعاون المشترك بما يخدم قضايا التنمية والديمقراطية المحلية.
ورقة تقديمية للملتقى الوطني حول الإعلام والمجتمع المدني بالمغرب، تحت شعار”نحو شراكة استراتيجية لخدمة التنمية والديمقراطية التشاركية”
1 ـ السياق العام والتحولات الراهنة
يشهد المغرب دينامية تنموية وحقوقية متسارعة، يواكبها تحول رقمي وإعلامي كبير، وتعاظم لافت لأدوار المجتمع المدني كشريك أساسي في صنع القرار وتقييم السياسات العمومية، تماشياً مع المقتضيات الدستورية التي كرّست مفهوم الديمقراطية التشاركية.
وفي هذا السياق، يبرز الإعلام، بمختلف وسائطه (العمومي، الخاص، والبديل)، كرافعة أساسية لتمكين جمعيات المجتمع المدني من إيصال صوتها، والتعريف بمبادراتها، والترافع عن قضايا المجتمع. بالمقابل، يمثل المجتمع المدني مصدراً غنياً للمادة الإعلامية الجادة والقريبة من هموم المواطن.
ومع ذلك، لا تزال العلاقة بين الطرفين تواجه مجموعة من التحديات، من بينها ضعف التنسيق المؤسساتي، والحاجة إلى تطوير مهارات الترافع الرقمي لدى الفاعلين الجمعويين، إضافة إلى ضرورة تعزيز مواكبة الإعلام للقضايا المجتمعية بعيداً عن منطق الإثارة أو الموسمية.
2 ـ أهداف الملتقى
يسعى هذا الملتقى إلى تحقيق مجموعة من الأهداف الاستراتيجية والعملية، من أبرزها:
تفكيك الإشكالات: رصد واقع العلاقة بين وسائل الإعلام ومنظمات المجتمع المدني بالمغرب وتحديد مكامن القوة والضعف.
بناء الجسور: خلق فضاء للحوار المباشر والمسؤول بين الإعلاميين والفاعلين الجمعويين لتجاوز الصور النمطية.
التمكين والتأهيل: تنظيم ورشات تطبيقية لتمكين الجمعيات من آليات التواصل الإعلامي وصناعة المحتوى الرقمي المؤثر.
مأسسة التعاون: العمل على صياغة ميثاق شرف أو “إعلان مشترك” يؤسس لشراكة دائمة ومستدامة بين الجسم الإعلامي والنسيج الجمعوي.
3 ـ المحاور الرئيسية للنقاش
ستتوزع أشغال الملتقى على جلسات عامة وورشات موضوعاتية تناقش المحاور التالية:
المحور الأول: الأدوار الدستورية للمجتمع المدني وصورة الجمعيات في الإعلام المغربي.
المحور الثاني: الإعلام الرقمي ومنصات التواصل الاجتماعي كأدوات للترافع وكسب التأييد للقضايا المجتمعية.
المحور الثالث: أخلاقيات المهنة وصناعة الخبر بين الالتزام المجتمعي والبحث عن الانتشار (البوز).
المحور الرابع: آليات بناء شراكة مستدامة (الحق في الوصول إلى المعلومة، صناعة المحتوى المشترك، والتكوين المستمر).
4 ـ الفئات المستهدفة
يستهدف الملتقى: الصحفيون والإعلاميون من مختلف المنابر (المكتوبة، السمعية البصرية، والإلكترونية).
ـ رؤساء وممثلي جمعيات المجتمع المدني والمنظمات الحقوقية والتنموية.
الباحثون والأكاديميون المتخصصون في علوم الإعلام والاتصال والعلوم الاجتماعية.
صناع القرار والمسؤولين في القطاعات الحكومية والمؤسسات الدستورية المعنية.
5 ـ مخرجات وانتظارات الملتقى
يُنتظر أن يتوج هذا الملتقى بإصدار “نداء المدينة المحتضنة”، يتضمن توصيات عملية تُرفع إلى الجهات المعنية، إلى جانب إطلاق دليل عملي حول “التواصل الإعلامي الفعّال للمبادرات الجمعوية”، بما يساهم في ترسيخ ممارسات تواصلية احترافية تدعم التنمية المستدامة وتُعزز أدوار المجتمع المدني.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
تعليقات
0