في أجواء احتفالية تخليداً للذكرى الأولى لعيد الوحدة، شهدت مدينة كلميم تدشين ثالث مدينة للمهن والكفاءات على مستوى الأقاليم الجنوبية، في خطوة جديدة تروم تعزيز العرض التكويني بالجهة، وتأهيل الشباب وتمكينهم من المهارات المطلوبة في سوق الشغل.
وتندرج هذه المؤسسة ضمن الجهود الرامية إلى تطوير منظومة التكوين المهني، من خلال توفير مسارات تكوينية متخصصة في عدد من الشعب الواعدة، التي جرى اختيارها بما يتلاءم مع المؤهلات الاقتصادية لجهة كلميم واد نون، ويستجيب لحاجيات نسيجها الاقتصادي والاجتماعي.
ومن شأن هذه المنشأة الجديدة أن تفتح آفاقاً أوسع أمام شباب المنطقة، عبر تمكينهم من اكتساب كفاءات عملية ومهنية تساعدهم على الاندماج في سوق العمل، وتعزز فرص حصولهم على وظائف أو إطلاق مشاريعهم الخاصة.
كما يشكل افتتاح مدينة المهن والكفاءات بكلميم إضافة نوعية للبنية التحتية التكوينية بالأقاليم الجنوبية، باعتبارها فضاءً حديثاً للتعلم والتأهيل، يراهن على ربط التكوين بمتطلبات التنمية الاقتصادية، والاستجابة للتحولات التي يعرفها سوق الشغل.
ويأتي هذا التدشين في سياق الاحتفال بالذكرى الأولى لعيد الوحدة، ليعكس أهمية الاستثمار في العنصر البشري وتطوير الكفاءات المحلية، باعتبارهما ركيزتين أساسيتين لتحقيق التنمية المستدامة وتعزيز فرص الشباب في مختلف جهات المملكة.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
تعليقات
0