محمد رويشة أسد لوتار الذي لن يتكرر… سفير التراث الأمازيغي وصوت الأطلس الخالد
بقلم : يونس نصيري
يُعد محمد رويشة واحدًا من أعمدة الفن المغربي الأصيل وصوتًا خرج من عمق الأطلس ليبقى حاضرًا في قلوب المغاربة إلى اليوم هو ابن الأطلس و جهة بني ملال خنيفرة تزاد سنة 1950 بمدينة خنيفرة وسط بيئة بسيطة ولكن غنية بالتراث لي كان عندو تأثير كبير على المسار ديالو من الصغر وهو كيشد لوتار وكيبني الأسلوب الخاص ديالو حتى ولى بصمة ما كتتشابه مع حتى واحد.
رويشة ما كانش غير فنان بل كان سفير للتراث المغربي و الامازيغي بعزفو المنفرد على آلة لوتار هاد الآلة لي عطاها روح جديدة وخلاها ترتبط باسمو في كل مكان أسد الوتار الذي لن يتكرر فالعزف ديالو كان فيه الإحساس والقوة والهوية وكيخليك تعيش الكلمة قبل ما تفهمها.
المسار ديالو الفني كان مليء بالعطاء من سبعينيات القرن الماضي وهو كيبني اسم كبير بأعمال بقات راسخة في الذاكرة بحال إناس إناس وشحال من ليلة أغاني بسيطة في كلماتها ولكن عميقة في معناها وهاد الشي هو السر ديال نجاحو واستمرارو عبر الأجيال.
وبالدارجة رويشة كان فنان محبوب الكل ما عندو حتى مشكل مع حتى واحد قلبو كبير وديما واقف مع الفنانين كيساعد وكيشجع وكيعطي من الوقت ديالو للمواهب الصاعدة وكان معروف بالاحترام ديالو وحسن الخلق ديالو بين الناس هاد الجانب الإنساني خلاه يكسب محبة خاصة ماشي غير كفنان ولكن كإنسان حتى هو.
رغم الشهرة الكبيرة ديالو بقى بسيط وقريب من الناس ديما كيشبه لداك الإنسان ديال الجبل لي عايش بالنية والصدق الصوت ديالو كان كيحكي قصص الحب والألم والحنين وكيعكس واقع بزاف ديال الناس بلا تصنع.
فرحيل سنة 2012 كانت خسارة كبيرة ولكن الاسم ديالو بقى حاضر بقوة في الساحة الفنية والإرث لي خلاه مازال كيتردد في كل دار مغربية رويشة ماشي غير فنان راحل بل قصة وفن وهوية غاديين يبقاو عايشين ما دام كاين لي كيسمع ويقدر الفن الأصيل
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
تعليقات
0