تعيش ساكنة حي سيدي معروف 3، زنقة 15، التابعة للنفوذ الترابي لمقاطعة الفداء – مرس السلطان بمدينة الدار البيضاء، على وقع معاناة متواصلة بسبب الروائح الكريهة المنبعثة من قنوات الصرف الصحي، في وضع بات يثير استياء السكان ويؤثر بشكل مباشر على راحتهم اليومية وظروف عيشهم.
ورغم الشكايات المتكررة التي تقدمت بها الساكنة إلى الشركة الجهوية متعددة الخدمات، لا يزال المشكل قائماً دون التوصل إلى حل نهائي ينهي هذه المعاناة، في ظل استمرار انبعاث الروائح الكريهة وانتشار المياه الملوثة، الأمر الذي يزيد من تذمر المواطنين ويطرح تساؤلات حول أسباب استمرار هذا الوضع.
ولا تقتصر معاناة الساكنة على الروائح الكريهة فحسب، بل تمتد لتشمل وجود المياه الراكدة والنفايات والمخلفات بالقرب من الطريق وممرات الراجلين، وهو ما يثير مخاوف بشأن النظافة والصحة العامة، فضلاً عن تأثيره السلبي على المحيط والفضاء الذي يستعمله السكان يومياً.
إن استمرار هذه الوضعية، رغم الشكايات المقدمة، يطرح أكثر من علامة استفهام حول أسباب تأخر التدخل، ومدى فعالية الإصلاحات التي سبق إنجازها، ومدى اتخاذ التدابير الكفيلة بمعالجة الخلل من جذوره ومنع تكراره مستقبلاً.
وأمام هذا الوضع، تجدد ساكنة زنقة 15 بسيدي معروف 3 نداءها إلى الشركة الجهوية متعددة الخدمات والسلطات المحلية والجهات المختصة، من أجل التدخل العاجل والمسؤول، واتخاذ إجراءات ملموسة تشمل ما يلي:
إجراء معاينة ميدانية عاجلة لتحديد الأسباب الحقيقية لتسرب المياه العادمة وانبعاث الروائح الكريهة.
إصلاح الخلل في شبكة الصرف الصحي بشكل نهائي، مع معالجة الأسباب الجذرية للمشكل بدل الاكتفاء بحلول مؤقتة.
تنظيف المكان وإزالة المياه الراكدة والنفايات والمخلفات المتراكمة بالقرب من الطريق وممرات الراجلين.
اتخاذ التدابير التقنية والوقائية اللازمة لتفادي تكرار هذه المشكلة مستقبلاً.
التواصل مع الساكنة وإخبارها بالإجراءات المتخذة والآجال المحددة لمعالجة هذا المشكل الذي طال أمده.
إن مطلب الساكنة بسيط ومشروع، ويتمثل في العيش داخل بيئة نظيفة وسليمة، بعيداً عن الروائح الكريهة والمياه الملوثة ومخاطر التلوث، والاستفادة من خدمات الصرف الصحي في ظروف تحفظ كرامة المواطنين وسلامتهم.
فإلى متى ستظل ساكنة زنقة 15 بسيدي معروف 3 تنتظر حلاً لمعاناة مستمرة، رغم الشكايات المتكررة؟ وأين هو التدخل الفعلي الذي من شأنه وضع حد لهذا الوضع بشكل نهائي؟
إن الساكنة، وهي تجدد هذا النداء، تأمل أن تتفاعل الجهات المعنية مع مطالبها بجدية ومسؤولية، وأن تبادر إلى التدخل في أقرب الآجال، من أجل إنهاء هذه المعاناة ووضع حد لمشكل أصبح يؤرق السكان ويؤثر على جودة حياتهم اليومية.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
تعليقات
0