وجهت الفنانة المغربية القديرة سلوى الجوهري رسالة إلى صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده، عبرت فيها عن معاناتها الاجتماعية والمهنية، بعدما وجدت نفسها، وفق ما جاء في رسالتها، تعيش ظروفاً صعبة بعد مسار فني امتد لأكثر من أربعة عقود.
وقالت الجوهري إنها أفنت 43 سنة من عمرها في خدمة المسرح والتلفزيون والفن المغربي، قبل أن تجد نفسها اليوم، حسب تعبيرها، «مهمشة» ومن دون عمل أو دخل يحفظ لها كرامتها، في ظل معاناتها أيضاً من أمراض مزمنة.
وفي رسالتها، عبرت الفنانة عن ألمها من وضعيتها الحالية، مشيرة إلى أنها ترى زملاء وزميلات من الوسط الفني يحظون بالإنصاف والتقدير، بينما تقول إنها تعرضت للإقصاء والتهميش دون أن تعرف سبباً لذلك.
ولم تخفِ سلوى الجوهري أن لجوءها إلى جلالة الملك جاء، بحسب رسالتها، بعد أن ضاقت بها السبل وأغلقت أمامها الأبواب، ملتمسة من العطف المولوي الكريم النظر في وضعيتها بعين الرحمة، وإنصافها ورد الاعتبار إلى مسارها الفني الطويل.
وتأتي هذه الرسالة في سياق نداء شخصي من فنانة أفنت جزءاً كبيراً من حياتها في خدمة الفن المغربي، وتأمل من خلاله أن تجد قضيتها طريقها إلى الإنصاف، وأن تستعيد مكانتها وكرامتها بعد سنوات طويلة من العطاء الفني.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
تعليقات
0